الوفاء للمقاومة : العقوبات الأميركية اعتداء على سيادة لبنان

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل

أدانت كتلة الوفاء للمقاومة بشدة قرار الإدارة الأميركية فرض عقوبات على نواب في الكتلة ومسؤولين من حركة أمل وحزب الله، إضافة إلى ضباط في الجيش اللبناني والأمن العام والسفير الإيراني في لبنان. ورأت أنّ هذه الخطوة تمثل اعتداءً مباشرًا على سيادة لبنان وتدخلاً سافرًا في شؤونه الداخلية.

في بيان لها، قالت الكتلة: " ندين بشدة اعتداء الإدارة الأمريكية على سيادة بلدنا، بقرارها الجائر بفرض عقوبات على نواب في الكتلة وعلى مسؤولين من حركة أمل وحزب الله، وضباط في الجيش والأمن العام وعلى السفير الإيراني في لبنان".

وأضاف البيان "إنّ نوابنا الذين يُمثلون فئة واسعة من اللبنانيين يقومون بواجبهم الوطني في خدمة الناس والدفاع عن مصالحهم وسنِّ التشريعات، وفقًا للدستور لما فيه خير بلدهم، وتعزيز سلطة القانون ومراقبة أداء السلطة التنفيذية. هم مثالٌ للنواب العاملين من أجل حماية سيادة وطنهم وإصلاح مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد ودعاة حوار بين اللبنانيين للتفاهم على إنقاذ بلدهم وحماية سلمه الأهلي وعيشه الواحد ونبذ كلِّ أشكال الفتن، ولن يُثنيهم القرار الأميركي عن مواصلة دورهم التشريعي والرقابي، ولا عن التعبير عن تطلعات شعبنا وحمل أمانة دماء شهدائه، وسيبقى صوتهم صوتًا للمقاومة من أجل تحرير الأرض والدفاع عن الوطن وحمايته وبناء الدولة القادرة والعادلة التي تُطمئن أبناءها جميعًا".

في ما يتعلق باستهداف ضباط في المؤسسات الأمنية الرسمية، رأت الكتلة أنّ: "المحاولة الأميركية الجديدة لترهيب المؤسَّسات الأمنية الرسمية باستهداف الضباط بالعقوبات، هو اعتداء سافر على الدولة ومسٌّ بسيادتها، لتقويض عمل مؤسساتها وللضغط عليها كي تنصاع لمشاريع الفتنة الأميركية. هذا ما يتطلب موقفًا واضحًا من السُّلطة اللبنانية لحماية مؤسساتها من هذا التدخل الأميركي السافر".