الحاج حسن لـ RED TV : أليس استسلامًا أن تلغي السلطة اللبنانية حق مقاضاة إسرائيل في المحافل الدولية والسلطة هي من أخطأت بحق المقاومة

كلمات مفتاحية: تصريحات

التفاصيل

أطلق رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي، النائب حسين الحاج حسن، سلسلة من المواقف البارزة خلال مقابلة خاصة مع منصة RED TV Lebanon في 15 سبتمبر 2026، تناول فيها الأوضاع السياسية، والمفاوضات الإقليمية، والأداء الحكومي والرئاسي في لبنان.

وأبرز ما جاء في تصريحاته: سلاح حزب الله هو من حرر الأرض عام 2000 وتصدى وانتصر في حرب 2006 ومن غير المنطقي أن يستسلم أي جيش ويسلم سلاحه إذا تعرض لخسارة 

إسرائيل هي من شنّت الحرب على لبنان ومن يتذرّع بجبهة الإسناد نقول له إن إسرائيل صرّحت بأنها كانت ستشنّ حربًا على لبنان في 11 تشرين الأول

أليس استسلامًا أن تلغي السلطة اللبنانية حق مقاضاة إسرائيل في المحافل الدولية والسلطة هي من أخطأت بحق المقاومة التسويات الإقليمية والسيادة: أكّد أن أي تسوية أميركية - إيرانية ستشمل لبنان حتماً، معتبراً هذا الأمر محسوماً. ووصف الموقف الأميركي بأنه "مثل البورصة" بسبب تصريحات واشنطن المتناقضة.

العلاقة مع رئاسة الجمهورية: وجّه انتقاداً مباشراً إلى رئيس الجمهورية، معتبراً أن فخامة الرئيس هو مَن بدأ الانقسام الداخلي عندما وصف المقاومة وبيئتها بـ"الآخرين".

انتقاد السلطة والحكومة: شنّ هجوماً حاداً على الحكومة اللبنانية، مؤكداً أن هذه الحكومة لا علاقة لها بالإصلاح. وأوضح أنها عيّنت هيئات ناظمة لم تأخذ دورها الفعلي بعد، لدرجة أن بعض الوزراء لم يلتقوا حتى الآن بالأشخاص الذين عيّنوهم فيها.

المسار القضائي والدولي: انتقد أداء السلطة تجاه ملف الصراع مع إسرائيل، متسائلاً مستنكراً: "أليس استسلامًا أن تلغي السلطة اللبنانية حق مقاضاة إسرائيل في المحافل الدولية؟"، معتبراً أن السلطة أخطأت بحق المقاومة طوال 15 شهراً.

موقع المقاومة الاقتصادي والإقليمي: شدد على أن حزب الله يقع في وسط معادلة مضيق هرمز وباب المندب ومحور المقاومة، ووصفه بأنه "لاقط الاقتصاد برقبته". كما نوّه بالمعارك الميدانية، مشيراً إلى حدوث قتال "كربلائي حتى الشهادة" في منطقة علي الطاهر، وهو ما اعترف به الإعلام الإسرائيلي نفسه، مؤكداً أنه لم يُطرح إطلاقاً تسليم تلك المنطقة للجيش اللبناني.