فياض: هناك من يصر على خطاب التوتير وإثارة الغرائز وتقييد دور الجيش في مواجهة التكفيريين

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل


رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن "البعض يطلق خطابا يؤازر التكفيريين في كل نواحيه، لكن تنقصه عبارة واحدة هي أن يعلن أنه معهم، فهو ينتقد الجيش ويسعى لتقييد حركته طائفيا ويتهمه إتهامات شتى وهي باطلة، وهو يسعى إلى ضخ الساحة اللبنانية بخطاب طائفي إستفزازي، ويتهجم على المؤسسات ويعمل على إضعافها والتشكيك فيها، فإضعاف الجيش معنويا أو سياسيا وهو في أرض المعركة جرم يرقى إلى مستوى الخيانة، أما الإعتداء عليه أمنيا وعسكريا فهو إرهاب وحرب على كل الوطن يجب أن يواجه بشتى السبل ودون هوادة".


وقال فياض خلال رعايته حفل التكريم الثاني للمشاركين في الورش والدورات التربوية الذي أقامه تجمع المعلمين في لبنان في قاعة مركز كامل يوسف جابر الثقافي في مدينة النبطية، في حضور النائب عبد اللطيف الزين: "لا تزال مشكلتنا الكبرى هي مع الخطاب المزدوج والباطنية السياسية والأجندات غير المعلنة، وهذا ما يشكل الخاصرة الرخوة للوضع اللبناني ودون هوادة".

أضاف: "إن اللبنانيين جميعا في مركب واحد، وليس هناك مراكب متعددة، فمصالحهم واحدة ومصيرهم واحد، مسيحيين ومسلمين، سنة وشيعة ودروزا، بل إن من يدفع الفاتورة الأكبر من جراء الإرهاب التكفيري هي الطائفة السنية الكريمة، التي يجعل من مناطقها مضطربة أمنيا ومشلولة إقتصاديا وقاحلة إجتماعيا ويظهرها وكأنها متمردة على الدولة. نحن نقول بصراحة: أيها اللبنانيون المخاطر كبيرة، لكن الوطن عصي على الإنكسار، وحتى لا تكون الفاتورة باهظة فإن ضمانتنا وحدتنا وتماسكنا، فالمشروع التكفيري لا يواجه بالذعر أو بالحياد أو بالرهانات الطائفية الجانبية، بل بالمواجهة والثبات حتى القضاء عليه".

وتابع: "نأسف أن كل الدعوات المتكررة التي أطلقناها والتي دعت إلى تهدئة الخطاب السياسي وتقريب المواقف لم تلق ردودا إيجابية، بل على العكس من ذلك هناك من يصر على خطاب التوتير وإثارة الغرائز وتعميق الخلافات وتقييد دور الجيش والمؤسسات في مواجهة التكفيريين".

وتخلل الحفل كلمات للمشاركين ألقتها بتول سعد وللمدربين ألقاها هيثم شعيب ولتجمع المعلمين ألقاها مسؤول التجمع يوسف زلغوط.

وفي الختام وزعت الشهادات التقديرية على المشاركين والمشاركات