فنيش: ما قامت به المقاومة أسهم في ضرب مرتكزات المشروع التكفيري

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل


رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أنه "وبعد التحولات الإقليمية وبعد احتشاد العالم وإدراكه لخطورة المشروع التكفيري بدأ الجيش يحظى بنوع من الغطاء السياسي، فيما لم يكن مسموحا له طيلة الفترة الماضية أن يحمي لبنان من هذه الشبكات، وكان هناك اختلاق لأعذار عديدة بهدف الإستفادة من هؤلاء التكفيريين لإحداث تغيير في سوريا وفي المعادلة داخل لبنان"، مؤكداً أننا "ننظر بإيجابية إلى التحوّل في الموقف السياسي للعديد من القوى ووقوفها وراء الجيش، لأننا لا نريد لهؤلاء التكفيريين أن يستفيدوا من خلافاتنا السياسية، ولا أن ينفذوا ويستغلوا الخلافات ليكون لهم في لبنان موطئ قدم، ونحن ندرك تماماً أن خطر التكفيريين ليس موجّهاً فقط إلى جماعة ومنطقة بذاتها، بل إنه يهدد كل لبنان من خلال مشروعهم التدميري له، وأن نموذج لبنان نقيض لمشروعهم كما هو نقيض للمشروع الصهيوني".

وخلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة قانا، أكد  فنيش أن "ما قامت بهالمقاومة أسهم إسهاماً فعلياً في ضرب مرتكزات المشروع التكفيري الذي يستهدف لبنان عندما جعلتهم مشرّدين في الجرود، ولم يعد بمقدورهم أن يرتكزوا وينطلقوا من موقع قوة ولا من مدن ولا من بلدات، وكذلك أسهم إسهاماً كبيراً في تمكّن الجيش اللبناني مع التحولات السياسية من توجيه ضرباته لهذه الشبكات المنتشرة"، معتبراً أنه "لو أتيح لهذه الشبكات فرصة التواصل والتلاقي مع قوة منتشرة على امتداد حدودنا لتغيّر مسار المواجهة في لبنان، وهذا يسجّل للمجاهدين ولتضحياتهم ولوعي قيادتهم ولاستعداد أهلنا وصبرهم ولعوائل شهدائنا الذين لم يبخلوا في تقديم التضحيات وما زالوا كذلك".
ورأى الوزير فنيش أن "لبنان اليوم مستهدف أكثر من أي وقت مضى، ولكنه أفضل حال قياساً لما يحصل من حولنا، وهذا لم يأتِ بدون تضحيات ولا بدون مبادرة وخوض المواجهة والتحدي وإقدام المقاومين على ضرب المشروع التكفيري قبل أن يصل إلى عقر دارنا".