رعد: المقاومة بالنسبة الينا قدر وليست خيارا

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل



رعى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الحفل الذي اقامته بلدية النبطية لتوقيع كتاب الصحفي عبدالله شمس الدين "عين الإنتصار" وقائع وأسرار مجهولة في إدارة الحرب الاعلامية خلال عدوان تموز "المنار نموذجا"، في نادي الشقيف النبطية، حضره الى النائب رعد ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، رئيس بلدية النبطية احمد كحيل وفعاليات.


والقى راعي الإحتفال النائب رعد كلمة أعلن في مستهلها أن "الانتصار هو تكريس جدارة، والجدارة هي ترجمان الإرادة، والإرادة يشحذها اليقين، واليقين هو التماهي مع الحق والحقيقة. وبناء عليه، فإن المقاومة تنطلق من يقين يشحذ إرادة تعبر عن جدارة بصنع الإنتصار، والإنتصار وصف لا يصح إسقاطه إلا على الأعداء. أما الفوز فهو وصف يستخدم بين الأوداء أو بين الخصماء".

وقال: "الإعلام المرئي هو من أهم التجهيزات والمستلزمات والأسلحة الفاعلة والشريكة في صنع الإنتصار. والأخ عبدالله شمس الدين رغم أنه كان موفقا جدا في تقديم تجربته الغنية خلال التغطية والمواكبة الإعلامية عبر قناة المنار، إلا أنه كان متواضعا في تسمية كتابه المهم والمشوق. إذ أن إعلام المنار إبان حرب تموز العدوانية لم يكن مجرد عين الإنتصار، بل كان بكل موضوعية شريكا أساسيا في صناعة الإنتصار وتظهيره".

أضاف: "عرض الكتاب للظروف والحيثيات التي كانت تحيط بالعاملين في قناة المنار أثناء الحرب ليقول لنا جميعا ان التغطية الإعلامية التي تولتها القناة المستهدفة من العدو بأبنيتها وتجهيزاتها وطاقم أفرادها كانت تؤدي مهمتها الصعبة دون أن تكون في مأمن او في وضع إعتيادي، وما كانت لتنجح في أدائها لولا البدائل التي كان أعدها المعنيون وتحسبوا لإمكان الحاجة إليها أثناء الحرب. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حسن التقدير والتدبير".

وقال: "المقاومة بالنسبة الينا قدر وليست خيارا فحسب، والذين يحيكون اليوم المكائد لإنهائها هم كالمرأة التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، وهؤلاء بدأوا يظهرون على الشاشات وهم يلتمسون ود العدو ويصافحونه ويشاركونه المنتديات ويبادلهم العدو الإستعداد لزيارتهم في عواصمهم العربية في مرحلة لم تعد الشاشات تذكر فلسطين ولا تحدث عن إحتلال اليهود لأرضها ولا يستفزها طوفان المستوطنات في القدس والضفة الغربية".

وتابع: "في لبنان ثمة من خاب ظنونه وخسر رهانه في حرب تموز، ولا يزال يرى المقاومة عبئا، والوطن محفظة سفر، وموقعه في السلطة قدس الأقداس، فيما اللبنانيون لا يشعرون بحضور الدولة وهم يئنون من إنقطاع المياه والكهرباء، وإنعدام فرص العمل، وفساد الإدارة وتضخم الدين العام وسوء التدبير في الإنماء، وفي معالجة النفايات والتلوث البيئي، وفي إرتفاع السكن والإستشفاء".

أضاف: "في مهمة التحرير والدفاع عن الوطن وحمايته، الشركاء متفاهمون ضمن معادلة الشعب والجيش والمقاومة، لذلك تحقق الإنتصار وسيتحقق المزيد من الإنتصارات. أما في مهمة بناء الدولة ومؤسساتها وقيام السلطة وتوزيع المغانم والمكتسبات والمحاصصة الطائفية فالشركاء متشاكسون، ولذلك تتعثر المهمة حتى الآن".

وختم: "بديع وجميل وشيق وصادق كتابك أيها الأخ العزيز. شكرا لك على ما قدمت وأملي ان تكثر الكتابة عن تلك الحرب التي حقق فيها شعبنا أعظم إنتصار".