كتلة الوفاء للمقاومة: استقرار لبنان في هذه المرحلة يتطلّب من الجميع توسُّل الحكمة ومراعاة قواعد الاحترام

كلمات مفتاحية: بيانات الكتلة

التفاصيل

عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري  في مقرها المركزي في حارة حريك، بعد ظهر اليوم  برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.

واشارت الكتلة في بيان، اثر اجتماعها، لى انه "في ظلال شهر رمضان المبارك حيث الفيض الإلهي بالخير والبركة على المؤمنين الصائمين بما يُتيح لهم بسخاء، فُرَصَ الترفّع عن الحياة الغريزية المهلكة، والتسامي نحو فضاء الرؤية الكونيّة الشاملة والواضحة، ونحو الاستقامة السلوكية والالتزام الإنساني النبيل بنصرة الحقّ ورفض الظلم وإقامة العدل وتحكيم الفضيلة في علاقات الناس ببعضهم بعضاً وصون الأمن وتوفير مناخات العيش الكريم ومقومات الأمل بالفوز بنعيم الآخرة”.

أضاف البيان :"إنّ كتلة الوفاء للمقاومة، وانطلاقاً من هذه الرؤية التي تشكّل مرتكزاً للثوابت السياسيّة في برنامجها ونهجها، تقارب الوقائع والتطورات المحليّة والمحيطة وتسجّل في هذه الفترة ما يأتي:

1 - اعربت الكتلة عن أسفها المرير وشجبها لتوسل بعض ذوي الشأن العام في لبنان، خطاب التحريض والتعبئة الطائفية المقيتة في سياق اعتراضهم على إجراءات أو سياسات بعض المسؤولين..

إنّ استقرار لبنان وخصوصاً في هذه المرحلة، يتطلّب من الجميع توسُّل الحكمة ومراعاة قواعد الاحترام والتفهّم المتبادلين في مقاربة الأوضاع والمشاكل السياسية والعامة الضاغطة على اختلاف مستوياتها، وكذلك الابتعاد عن التشنج والحنق عند إبداء الرأي أو الموقف مهما كانت التباينات والاختلافات.

إنّ الحوار البَيني أو الوطني الموضوعي والهادئ هو السبيل لتصويب المواقف والأداء، فيما الصخب ونفث الكراهية والأحقاد لا يفضيان إلا إلى التوتر وتعقيد الأمور ومفاقمة الأزمات.

2-  وابدت الكتلة شكوكاً صريحة وواقعيّة إزاء الجهوزيّة المطلوبة لإنجاز الانتخابات البلدية والاختياريّة وفاق القواعد والضوابط الضامنة لنجاحها وسلامتها في المرحلة الراهنة، ودعت  حكومة تصريف الأعمال إلى تحمّل مسؤولياتها بجرأة تتطلبها الظروف الاستثنائيّة الراهنة التي تمرّ بها البلاد والتي تفرض التنبّه والحذر من تداعيات أي خطوة ناقصة إزاء استحقاق الانتخابات البلديّة والاختياريّة أو غيره.
كما تدعو الكتلة كل المعنيين بالشأن العام من قوى سياسيّة وتكتلات نيابيّة وأهليّة ونقابيّة إلى التعاطي بمسؤوليّة وطنيّة تجانب المزايدات وتتوخّى الحرص على تيسير أمور المواطنين.

3-    وقدرت الكتلة التزام وزير الأشغال العامة والنقل، موقف حزب الله وكتلة الوفاء للمقاومة لجهة حسم الجدل حول الاتفاق الذي جرى التوصل إليه من أجل توسعة المطار في العاصمة بيروت، عبر إعلانه عدم السير بصيغته واعتباره كأنّه لم يكن.

4-    وتوقفت عند التراجعات الكبيرة والمتسارعة في خدمات قطاع الاتصالات ورأت فيها نُذُرَ خطرٍ كبيرٍ يطال البلد وأهله في أكثر الأمور الحياتيّة حساسيّةً وأهميّة نظراً لانعكاسها على القطاعات كافّة ما يهدد توقفها الكامل وصولاً إلى انهيارها.
وحثّت الكتلة وزير الاتصالات على إيجاد حلٍ يجنّب البلد مزيداً من الويلات. كما حثّت الكتلة على تفعيل العمل لزيادة الإيرادات من بعض أقسام الاتصالات.

5 - وحيت لمناسبة "يوم الارض"، صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الشجاعة في وجه الاحتلال والعدوان الصهيوني, وتدين وتشجب بشدة الاعتداءات الصهيونية المتلاحقة عليه وعلى الشعب الفلسطيني ومقدساته، والاقتحامات الإرهابيّة لباحات المسجد الأقصى والتي ينفذها قطعان المستوطنين بمواكبة وتسهيلات من قوات الاحتلال الصهيوني الذي بات يعاني اليوم مأزقاً حاداً تكشف عن وهنه الراهن.

6 -كما وجددت إدانتها وشجبها الشديدين للاعتداءات الصهيونيّة المتكررة على سوريا وعلى عاصمتها دمشق وبقية المدن والمناطق التي يتمادى العدو الصهيوني في قصفها وإلحاق الأضرار بها على مختلف الأصعدة الماديّة والبشريّة وغيرها".

وإذ اعربت الكتلة عن "تضامن اللبنانيين مع سوريا دولة وشعباً بمواجهة الغطرسة الإسرائيلية المتمادية"، اكدت أنّ "تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة هو رهن ردع الصهاينة المعتدين وزوال احتلالهم عن فلسطين والجولان السوري وعن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا في لبنان”.