النائب حسن عز الدين في حفل إطلاق مشروع تأهيل وصيانة اوتستراد صيدا الزهراني برج رحال : للذين يتحدثون عن الحياة ومفهوم الحياة نحن الذين نريد الحياة إنما نريد أن نعيشها بكرامة

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل

رعى وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الوزير د. علي حمية حفل إطلاق مشروع تأهيل وصيانة اوتستراد صيدا الزهراني برج رحال "أوتستراد الإمام السيد موسى الصدر" والذي أقيم عند محلة برج رحال، بحضور أعضاء كتلتي الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير في البرلمان اللبناني حسن عز الدين، حسين جشي، علي خريس، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل بسام طليس، مدير مديرية العمل البلدي بمنطقة جبل عامل الأولى في حزب الله الحاج علي الزين، إلى جانب رؤساء مجالس بلدية واختيارية وفعاليات وشخصيات من المنطقة.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين كلمة رحب فيها بإسم الجنوب وباسم حزب الله وحركة أمل بالوزير حمية ممثلاً عن الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أهمية اطلاق المشروع في هذه الظروف الصعبة مع إدراكنا للإمكانيات المتاحة متوجها بالشكر من الحكومة على ما تستطيع أن تقدمه لتبلسم جرحاً هنا أو ترفع ألماً هناك.
وأضاف النائب عز الدين: مع هذه المبادرة، يبقى أن نقول في ظل كل الذي يحدث هنا في الجنوب، ليعلم الكل أنّ المقاومة تمارس دورها وواجبها ومسؤوليتها الوطنية لأجل الوطن وبقائه وحمايته وللدفاع عنه من جنوبه إلى شماله ومن غربه إلى شرقه، لذلك نحن نعتبر أنّ ما تقوم به المقاومة هو مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية والتزام تجاه أهلنا.

وتابع النائب عز الدين: للذين يتحدثون عن الحياة ومفهوم الحياة، نحن الذين نريد الحياة، وهذه المشاهد وأنتم تمرون على هذه الطرقات لاحظتم مدى حيوية وبقاء الناس وتشبثهم بأرضهم، لأن هذه الأرض روتها دماء الشهداء الطاهرة المقدسة التي يجب أن نحافظ عليها وهذه الدماء هي لأجلنا نحن لنعيش بحرية وكرامة، وهذه الحياة نحن الذين نعرفها، نحن نريد أن نعيش إنما نريد أن نعيش بكرامة، لذلك مفهوم الحياة هو أن تعيش بكرامة وهذا ما نقوم به في هذا الحفل الكريم، لتأهيل وصيانة الأوتستراد إلى صيدا وبيروت، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أننا متمسكون وبالحياة بالكرامة معا، لا حياة بدون كرامة، ولا كرامة بدون تأمين العدالة الاجتماعية للناس.