الموسوي في تأبين شهداء قناتي المنار و الميادين تحت عنوان إعلام يستشهد ولا يُهزم : إن إحياء ذكرى الشهداء الإعلاميين يشكل دافعاً لاستنهاض الأحياء والاقتداء بتضحياتهم

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل

قال الموسوي "إن إحياء ذكرى الشهداء الإعلاميين يشكل دافعاً لاستنهاض الأحياء والاقتداء بتضحياتهم،"، مؤكداً أن "الشهيد حيٌّ في ملكوت ربه، فيما تبقى الحاجة لدى الأحياء للتمسك بنهجهم"، وقال: "الشهادة ليست رتبة تُنال بالتمنيات، بل منحة ربانية مخصصة لمن ثبتوا في ميادين التمحيص والاختبار، وأرواح الشهداء نفوس مطهّرة ارتقت إلى الفردوس الأعلى بعد بلوغها اليقين".

ولفت إلى أن "الواقع اللبناني المثقل بالألم يستوجب أعلى درجات الوعي والمسؤولية"، منتقداً ما وصفه بـ"الإهمال والتقاعس الرسمي"، ومعتبراً أن "وزارة الإعلام والجهات المعنية لم ترتقِ إلى مستوى المسؤولية المطلوبة في هذه المرحلة". ودعا "المسؤولين من مختلف الطوائف والمناطق إلى تغليب المصلحة الوطنية".

وشدد على أن "لبنان يواجه، إلى جانب المواجهة العسكرية، حرباً إعلامية وحرب وعي ونفسية تهدف إلى هزيمة الإرادة"، واصفاً إسرائيل بـ"الكيان المؤقت واللقيط وقاتل الأطفال"، ومؤكداً أن "الانتصار بالكلمة والموقف الحق هو جزء لا يتجزأ من حماية دماء الشهداء وصون كرامة الوطن".

وإذ على "الدعوات المطالبة بنزع سلاح المقاومة"، تساءل عن" القرارات السيادية التي اتخذها هؤلاء لحماية استقلال لبنان وتأمين أهالي القرى الحدودية في رميش ودبل وعين إبل وغيرها"، مطالباً ب"دعم الجيش اللبناني وتزويده بالسلاح والأوامر الواضحة للدفاع عن السيادة، بدلاً من مخالفة منطق الفطرة والدستور".

وختم بالتأكيد على أن "الشعب اللبناني لن ينتظر إذناً من أحد للدفاع عن نفسه وأطفاله، وأن كرامة الوطن مصونة بتلاحم شعبه ومقاومته".