التفاصيل
ابرز ما جاء في مقابلة النائب إبراهيم الموسوي عبر قناة الجزيرة حول موقف حزب الله من اجتماع الثلاثاء في واشنطن:
- موقفنا واضح جدا لجهة رفض المفاوضات المباشرة مع العدو الاسرائيلي.
- موقفنا ثابت وأكيد لجهة أن لبنان ليس عليه أن يقدّم هذه التنازلات المجانية، هذه الخطوة محرمة سياسيا ودستوريا.
- نفهم نحن أن الدول بحاجة إلى مفاوضات، ولكن في الحالة اللبنانية وفي حالة مثل حالة العدو الاسرائيلي فنحن لا نضع أنفسنا في نوع من المقارنة مع الإمكانات العسكرية للعدو الاسرائيلي المستندة على جسر عسكري مفتوح من الولايات المتحدة الأميركية، ونحن نفهم هذا الشيء ولكننا أبناء لبنان وهذه الأرض وندافع عنها ونبقى على ثوابتنا تجاهها.
- لبنان كان مشمولا بوقف إطلاق النار بسبب إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن يكون مشمولا بهذا الإتفاق، وهذا ما ورد على لسان رئيس الوزراء الباكستاني،وهذا ما ورد في الوثيقة بلغاتها الثلاث العربية والفارسية والإنكليزية.
- عندما يذهب لبنان إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي فنحن نرفض ذلك رفضًا قاطعًا ونقول أن هذا تنازل مجاني وهذه خطيئة أخرى تضاف إلى خطايا الكبرى للسلطة.
- نحن لا نريد لأحد أن يفاوض عن لبنان، الجمهورية الإسلامية عندما اشترطت أن يكون مشمولا بوقف إطلاق النار، مشكورة بذلك، فهذا الأمر جاء للبنان بالمجان، لذلك لم يكن على السلطة أن تذهب إلى مفاوضات مباشرة تحت النار، ومن المعروف أنه ليس هناك اتفاق لدى السلطة في لبنان بأن تذهب إلى المفاوضات تحت النار، فرئيس الجمهورية اتخذ هذا القرار ولكن هذا أمر ميثاقي ويحتاج إلى توافق وطني عام، وإلى تفويض من مجلس النواب، ويحتاج إلى توافق الرؤساء الثلاث على هذا الأمر وهذا لم يتم، لذلك نحن نقول لماذا التنازلات المجانية؟ ولماذا بالمجان نتحدث مع أي أحد عندما تكون النتيجة جاهزة.
- لا نريد لإيران أن تفاوض عن لبنان، ولا نريد لأحد أن يفاوض عن لبنان بل نريد للبنان أن يفاوض عن لبنان بشروطه السيادية وبعدم التنازل.
- إيران دولة صديقة وحليفة للبنان قدمت بالمجان شرطا في أن يكون هناك وقف لإطلاق النار، مع الأسف أن السلطة لدينا لم تغتنم هذه الفرصة ولم تستثمرها وذهبت إلى نفس السياق من التنازلات المجانية أمام الضغط الاسرائيلي.
- غياب الدولة في أن تدافع عن لبنان وفي أن تعطي القرار للجيش بالدفاع وبأن تزوده بالأسلحة المناسبة، جعلنا أن نقوم بهذا الواجب كلبنانيين بالدفاع عن أرضنا.
- الميكانيزم جُربت في فترة ال١٥ شهرا لم تقدم أي ضمانة ولم تمنع القتل.
- نحن لا نريد أن نعود إلى نفس الوضع السابق، ونحن لا نرفض المفاوضات لأننا نريد أن نرفض المفاوضات، فلا مانع من مفاوضات غير مباشرة ولكن ليس تحت النار، وأن تحفظ السيادة اللبنانية.
- يدنا ممدودة وقلوبنا مفتوحة وحاضرون لأي حوار، ولكن المشكلة الأساسية هي أن هذه السلطة لا تنتهج إلا خطا واحدا وهو خط التنازلات المجانية أمام العدو الاسرائيلي وترفض الفرص التي تقدم إليها.
- وجدنا في الحرب التي حصلت ما بين اسرائيل وإيران النافذة الوطنية المطلوبة كي نرد على كل هذه الإغتيالات وكل العدوان الذي جرى على مدى ١٥ شهرا.
- حزب الله لم يدعو أبدا إلى التظاهر، وهذه التظاهرات عفوية تلقائية قامت بها عامة الناس، وكنا نبذل جهدا لمعرفة من خلفها ومن هي الأسماء التي ترتبها كي نمنع أي احتكاك مع الجيش اللبناني أو القوى الأمنية.




