التفاصيل
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أنّ: "الحديث، اليوم، داخل الكيان الصهيوني على كل المستويات، يدور في أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بدخوله إلى جغرافيا لبنان، أدخل الكيان في مأزق استراتيجي وجودي حقيقي. نراهم يتخبطون وينتقمون لعجزهم من المدنيين، في كل لحظة، يسجل المقاومون مشهدًا من مشاهد العز والانتصار، كما جرى في حداثا وزوطر والقوزح والبباضة والخيام وغيرها".
كلام النائب حمادة جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية الإمام علي (ع) في الهرمل، إحياء لذكرى مرور أربعين يومًا على ارتقاء الشهيد السعيد بديع حسين طه (الحاج هلال)، بحضور علماء دين وعوائل الشهداء وفعاليات وحشد من الأهالي.
أضاف حمادة مخاطبًا العدو: "ستخرجون من أرضنا كما خرجتم في العام 2000 بعد أداء المقاومين التراكمي، ولن يكون مصيركم إلا كما كان قبل العام 2000 مع احترافية أكبر وقوة واقتدار وامتداد"، مشيرًا إلى: 'أن ما تفعله محلقات المقاومة بالعدو أربكته وجعلته يعيش، بكل أطياف كيانه القلق، خصوصًا وأنه لا يجد حلًا لهذا السلاح".
وعلق النائب حمادة على إعلان السلطة اللبنانية اتفاق لوقف لإطلاق النار ليل السبت - الأحد الماضيين، فرأى أن: "هذه السلطة إما أنها ليست على خريطة الأميركي بشكل كامل، ولا تدري بما يجري حولها، وإما أنها متآمرة مع العدو ضد شعبنا".
وأوضح أنه: "كان على هذه السلطة، منذ تلك اللحظة، أن تعلن وقف المسار التفاوضي المباشر مع "الإسرائيلي"، تحت مظلة الأميركي، وهو موقف بالحد الأدنى يحفظ دماء اللبنانيين. لكنها، بعد هذه الأكذوبة، عادت وأكدت موقفها في متابعة المفاوضات والحديث عن مفاوضات أمنية وعسكرية في الأيام القادمة".




