علي فياض للميادين: لا أحد يستطيع تجاوز المقاومة في أي صيغة للحل وهي تملك قرار الفصل في الجنوب

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن جمهور المقاومة في الضاحية الجنوبية لبيروت يلاقي ساحات المقاومة الأخرى، مشدداً على أن بيئة المقاومة لم تتعب رغم الكلفة الباهظة التي دفعتها خلال المرحلة الماضية، بل إن هذه التضحيات تدفعها إلى مزيد من الصمود والتحدي. 
 
وفي مقابلة مع قناة الميادين، أشار فياض إلى أن المنطقة أمام واقع إقليمي جديد، لافتاً إلى وجود حدود واضحة للقدرة الأميركية على تغيير المعادلات القائمة. واعتبر أن دخول إيران على خط الدفاع عن المقاومة والضاحية الجنوبية شكّل تجسيداً عملياً لوحدة الساحات وتكاملها. 
 
ورأى أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يمثل الشخصية السياسية الأكثر حضوراً وتمثيلاً على المستوى الشعبي في لبنان. 
 
وعلى الصعيد الداخلي، اعتبر فياض أن رئيس الجمهورية جوزاف عون وصل إلى سدة الرئاسة بضغوط أميركية، وأن السلطة اللبنانية اتجهت نحو خيارات سياسية مكلفة على المستوى الوطني، متهماً إياها بالسعي إلى الانقضاض على الحالة السياسية القائمة والإخلال بالتوازنات الحساسة في الداخل اللبناني. 
 
وأكد أن البلاد تقترب من لحظة تصادم يجب العمل على تفاديها، موضحاً أن المقاومة لا تطالب السلطة بالتموضع إلى جانبها، بل تدعوها إلى الاستفادة من عناصر القوة اللبنانية كافة، والتفاهم على رؤية وطنية مشتركة توظف دور المقاومة من جهة، وعلاقات لبنان الخارجية من جهة أخرى. 
 
وأشاد فياض بقيادة الجيش اللبناني، معتبراً أنها تتعامل بحكمة وتدير الموقف انطلاقاً من فهم عميق لحساسيات الواقع اللبناني، مؤكداً في الوقت نفسه أن أي مبادرة سياسية لا تنطلق من وقف شامل لإطلاق النار ومنع إسرائيل من حرية الحركة تبقى بلا جدوى. 
 
كما جدد ثقته الكاملة برئيس مجلس النواب نبيه بري في ما يتعلق بالثوابت الوطنية الأساسية، مشيراً إلى أن قدرات المقاومة لا تزال كبيرة، وأن اتساع ميدان المواجهة يمنحها القدرة على إلحاق المزيد من الخسائر بالعدو. 
 
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر فياض أن الولايات المتحدة لم يعد أمامها سوى خيار التوصل إلى اتفاق مع إيران، كاشفاً عن زيارات سابقة لوفود من حزب الله إلى تركيا تلقوا خلالها تطمينات بأن سوريا ليست في وارد التحرك ضد المقاومة. 
 
وأضاف أن الموقف التركي الداعم لدور المقاومة وشرعيتها كان لافتاً، مشيراً إلى وجود مخاوف تركية ومصرية وسعودية من المشروع الإسرائيلي التوسعي في المنطقة. 
 
وختم فياض بالتأكيد أن المعطيات السياسية والميدانية تؤكد أن لا أحد يستطيع تجاوز المقاومة في أي صيغة للحل، وأنها تملك قرار الفصل في ما يتعلق بالجنوب اللبناني، مؤكداً أن المقاومة ماضية في مواجهة العدو وتمتلك القدرة والإرادة لمواصلة هذه المواجهة