التفاصيل
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن المعركة الأساسية اليوم هي تحرير الأرض وحماية الشعب والعودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وإعادة إعمارها، مشددًا على أن حزب الله وحركة أمل لم يقفلا الأبواب أمام الحل السياسي، لكنهما يرفضان الخضوع والاستسلام.
وخلال احتفال تأبيني أقامه حزب الله للمربي الأسير المحرر رفيق أحمد شرارة في مجمع الإمام الكاظم (ع) في حي ماضي، قال فضل الله إن المقاومة مع الدبلوماسية المستندة إلى الحق والتفاوض غير المباشر إذا كان يؤدي إلى تحرير الجنوب وانسحاب الاحتلال وعودة الأهالي، معتبرًا أن أي اتفاق يربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة يكرّس بقاء الاحتلال.
وأشار إلى أن المقاومة، بحسب قوله، نشأت نتيجة الاحتلال، مؤكدًا أنها في موقع دفاعي، وأن الصمود والمقاومة والمعادلة المحلية والإقليمية هي ما سيؤدي إلى تحرير الجنوب.
وانتقد فضل الله أداء الحكومة، معتبرًا أن بقاء حزب الله وحركة أمل فيها مرتبط بـ«ضرورات وطنية وسياسية»، وليس دليلًا على نجاح سياساتها، داعيًا إلى وقف ما وصفه بالتحريض ضد المقاومة وبيئتها، والابتعاد عن التضليل والانقسام، ومؤكدًا أن مقاومته «راسخة رسوخ وجودنا في بلدنا».




