بيان كتلة الوفاء للمقاومة بتاريخ 12/9/2007

التفاصيل


بـيـان كـتلـة الـوفاء للمقاومـة

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري ظهر اليوم الأربعاء بتاريخ 12/09/2007 برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها.

وتوجهت الكتلة إلى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأسمى آيات التهنئة والتبريك لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سائلة المولى عز وجل أن تكون أيامه فرصة للترفع والصفاء الإنساني وللتأكيد على أهمية الوحدة الإسلامية والوطنية والتعاطي المسؤول الذي يشيع أجواء الارتياح ويستعيد الثقة بين أبناء الوطن الواحد وصولاً إلى التوافق الوطني المطلوب.

وتدارست الكتلة جدول الأعمال المقرر وناقشت المستجدات على الصعيدين المحلي والإقليمي وانعكاساتها على مسار الأزمة السياسية في البلاد،كما بحثت جملة من القضايا الإدارية والإنمائية واستعجلت التدابير اللازمة للشروع في تأمين عودة النازحين إلى مخيم نهر البارد بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية والتباطؤ المنهجي المتعمّد.

وأصدرت الكتلة في ختام اجتماعها البيان التالي:


1 _ تجدد الكتلة دعوتها فريق السلطة إلى الرد الصريح والواضح على مبادرة الرئيس بري، معتبرة أن الفرصة المتاحة هي فرصة لإنجاز تسوية وفاقية تحصِّن الوضع الداخلي في البلاد ضد المخاطر والاهتزازات التي تضرب المنطقة العربية بفعل السياسة الفوضوية التي تنتهجها الإدارة الأميركية الراهنة .

 

2 _ تدين الكتلة استمرار الخروقات الصهيونية للأجواء اللبنانية،ومواصلة العدو الإسرائيلي إثارة التوتر وتهديد الأمن والاستقرار ، ترى في انتهاك طائراته الحربية للأجواء فوق الحدود السورية التركية، مؤشراً عدوانياً خطيراً ربما يستهدف خلط الأوراق مجدداً في المنطقة .

وإذ تضع الكتلة هذه الاعتداءات الصهيونية برسم مجلس الأمن الدولي والرأي العام العالمي تؤكد أن الكيان الصهيوني هو سبب كل توتر وعدم استقرار في المنطقة .

 

3 _ إزاء المعطيات التي وردت إلى الكتلة والتي تؤكد أن بعض أموال المساعدات لإعادة إعمار ما هدمته الحرب العدوانية يصرف في غير محله وفي مناطق غير متضررة أصلاً وذلك في إطار من التوظيف السياسي الرخيص ،فإننا نحمّل فريق السلطة كامل المسؤولية السياسة والمادية ،وندعو إلى تدارك الأمر ووقف تنفيذ كل القرارات الصادرة والمخالفة في هذا المجال.

 

4 _ إن  قرار فريق السلطة في هذه المرحلة بالذات ، إصدار سندات خزينة بقيمة 500 مليون دولار أميركي لصرفها في ملف المهجرين ، هو صفقة تهريب سياسية بامتياز هدفها تعويم فريق سياسي محدد في الوقت الذي يتهرب فيه  الفريق الحاكم من توفير الحاجات الملحة للجيش المثقل بالمهمات الصعبة اليوم،فضلاً عن التأخير المتعمد في  دفع المتوجبات والتعويضات للنازحين عن بيوتهم التي دمّرها  العدوان الإسرائيلي في الضاحية والجنوب والبقاع.

إن الكتلة إذ تعتبر أن ما دُفع سابقاً لملف المهجرين كان يكفي لإقفال هذا الملف نهائياً لولا الهدر الفاضح فيه، لا ترى في هذا القرار المهرّب الآن إلا جائزة ترضية لبعض حلفاء السلطة غير الشرعية على حساب المال العام لكل اللبنانيين في حين كان من الأجدى أن تعمد السلطة إلى تأمين الكهرباء والماء وتتحرك لمكافحة الغلاء الفاحش في أسعار المواد الغذائية للمواطنين.


5 _ في سياق متابعتها لسياسة فريق السلطة إزاء صندوق الضمان الإجتماعي والهادفة إلى تجويف هذا الصندوق وشل فاعليته ، قررت الكتلة تشكيل لجنة من أعضائها للوقوف على الإجراءات التي تطال هذه المؤسسة العامة والخطوات الواجب اتخاذها لحفظ حقوق الشرائح المستضعفة وذوي الدخل المحدود من المواطنين.