بيان كتلة الوفاء للمقاومة بتاريخ 3/9/2008

التفاصيل


                                                 بيان كتلة الوفاء للمقاومة


عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري ظهر اليوم الأربعاء بتاريخ 03/09/2008 برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها.

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك توجهت الكتلة إلى المسلمين خصوصاً وإلى كل اللبنانيين وأبناء العالم العربي والإسلامي عموماً بأسمى التهاني والتبريكات ، سائلة المولى عز وجل أن يعيده على الجميع باليمن والخير والبركة وقد استعادت أمّتنا دورها الفاعل بين الأمم لإقامة الحق والعدل ونصرة المظلومين والمستضعفين.


1- عرضت الكتلة للدلالات والأبعاد الخطيرة لاستمرار جريمة إخفاء سماحة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين ، وتوقفت في الذكرى الثلاثين لهذه الجريمة عند معالم النهج الوطني والقيم الأخلاقية والإنسانية والمبادئ السياسية السامية التي طبعت مواقف وتحركات الإمام الصدر من أجل حماية لبنان والدفاع عن سيادته وكرامته وحفظ ثروته الوطنية التي كان يراها دائماً في وحدة شعبه رغم تنوعه الطائفي وكذلك في سلمه الأهلي باعتباره أحد أهم وجوه الحرب ضد إسرائيل.


2- نوّهت الكتلة بالمواقف الوطنية التي أطلقها دولة الرئيس بري في مهرجان النبطية الأخير وأكدت فشل كل المراهنات على الاستقواء بتطورات وأحداث إقليمية ودولية متوهمة ، ولقد أثبتت التجربة ولأكثر من مرة أن نهج المكابرة والمزايدات كما الولع بأدوار حالمة على حساب وحدة لبنان والشراكة الحقيقية بين مكوناته السياسية ، لا يمكن أن يعالج أزمات هذا البلد على الإطلاق.


3- رحبت الكتلة بتعيين العماد جان قهوجي قائداً جديداً للجيش اللبناني الذي تنتظره مهمات وطنية كبرى في العهد الرئاسي الجديد ، متمنّيةً له كل التوفيق في حفظ الإنجازات السابقة ومراكمتها بمزيد من الإنجازات اللاحقة.

 كما أعربت الكتلة عن أسفها الشديد لحادثة المروحية واستشهاد النقيب الطيار سامر حنا، واعتبرت أن التعاون الإيجابي بين المقاومة والجيش والقضاء المختص كفيل وحده بأن يضع الأمور في نصابها ويكشف الملابسات والظروف الحقيقية التي أحاطت بهذه الحادثة الأليمة ، وتقدمت من قيادة الجيش وذوي النقيب الطيار الشهيد بأحرّ التعازي والمواساة.


4- إزاء تسارع حركة الاتصالات والزيارات باتجاه لبنان أو انطلاقاً منه ، فإن الكتلة تأمل أن تحصل إعادة مراجعة من قبل الجميع طالما أن المواقف المعلنة على الأقل تؤكد وجود مصلحة أكيدة لأشقاء وأصدقاء لبنان في استقرار هذا البلد وحفظ سلمه الأهلي والعيش الواحد لأبنائه ، وسيكون محل ترحيب كل جهد مخلص شقيق أو صديق يصب في هذا الاتجاه .


5- أخيراً شددت الكتلة على وجوب أن يحظى الملف المعيشي للبنانيين باهتمام استثنائي لدى الحكومة وأن لا يقتصر على معالجات ورقية مجتزأة تخلط بين الضرورة الإنمائية والحاجة الانتخابية.

إن تخفيف الأعباء عن كاهل اللبنانيين يتطلب جدية في ضبط فلتان الأسعار وخصوصاً للمواد الغذائية والضرورية ، كما يتطلب الإسراع بتصحيح الأجور وارتفاع غلاء المعيشة وتوسيع الضمانات الصحية والاجتماعية فضلاً عن خفض فاتورة الكهرباء والهاتف بالنسبة للمواطنين إضافة إلى تحضير البرامج لمواجهة ضغط استحقاق العام الدراسي القادم ومحنة أبناء المناطق الجبلية خلال موسم الشتاء.

إن هذا كله مطلوب وبإلحاح، إلا أنه يجب أن يتم ضمن خطط وبرامج إصلاحية سبق لعدد كبير من الوزارات أن طرحتها على مجلس الوزراء، وقسم منها لا زال يحتاج إلى إعادة نظر أو إقرار أو متابعة تنفيذ.