بيان كتلة الوفاء للمقاومة بتاريخ 15/10/2008

التفاصيل


بيان كتلة الوفاء للمقاومة


عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري ظهر اليوم الأربعاء بتاريخ 15/10/2008 برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها.

جرى استعراض الأوضاع السياسية  والأمنية والمعيشية في البلاد ورأت الكتلة أن مصلحة اللبنانيين جمعياً تقتضي تعميم مناخ التهدئة وتثبيته ، وتعاون كل الأطراف من أجل توسيع دائرة المصالحات ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في جهودهم لتثبيت الأمن في كل المناطق وخصوصاً تلك التي شهدت تفجيرات إجرامية في الآونة الأخيرة .

وإذ أكدت الكتلة على العلاقات التاريخية والمميزة بين لبنان وسوريا رحبت ببدء تنفيذ الإجراءات الآيلة إلى تحقيق التبادل الدبلوماسي بين البلدين ، وأملت أن يكون ذلك مبعث ارتياح عام ومحفزاً لاستقرار العلاقات التي تخدم المصالح المشتركة .

كما أبدت الكتلة ارتياحها لنتائج زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى المملكة العربية السعودية وانعكاساتها الإيجابية المرتقبة على لبنان وعلى العلاقات العربية ــ العربية.

وجددت الكتلة مطالبتها بضرورة إسراع الحكومة في صرف بقية التعويضات المستحقة لأصحاب البيوت المهدمة والمتضررة من جراء الحرب العدوانية في تموز 2006 ، وهي تؤكد أيضاً على وجوب دفع تعويضات عن الأضرار الزراعية والصناعية والمحلات التجارية .

وأكدت الكتلة إعدادها اقتراح قانون تعديل دستوري للمادة 21 من الدستور ، لتخفيض سن الاقتراع إلى ثماني عشرة سنة بدل الواحدة والعشرين سنة التزاماً منها بأهمية هذا البند الإصلاحي في العملية الانتخابية ولموجبات حقوقية ووطنية متعددة وردَ ذكرها في أسباب الاقتراح ، وقد باشرت الكتلة الاتصال مع مختلف الكتل النيابية لمشاركتها التوقيع على هذا الاقتراح تمهيداً لإحالته إلى رئاسة المجلس النيابي فور بدء العقد العادي للمجلس .

وأشارت الكتلة إلى أن المساعدات الأمريكية لبرنامج نزع الألغام في لبنان لن تُلغي على الإطلاق الصورة العدوانية البشعة للإدارة الأمريكية التي أمدّت العدو الصهيوني بالألغام والطائرات والقنابل العنقودية ، ولن تخدع هذه الإدارة البائسة شعبنا المضحي والشجاع الذي يدين سياستها الداعمة للإرهاب الصهيوني .

وأخيراً نددت الكتلة بالحملة الصهيونية العنصرية المسعورة ضد الفلسطينيين في عكا ،وكذلك بانتهاك حرمة المسجد الأقصى وتحويل مصلى إلى كنيس يهودي وإذ رأت أن الدعم الأمريكي ليهودية الكيان الصهيوني الغاصب شكل محفزاً إضافياً للنزعة العدوانية العنصرية دعت إلى وجوب التنبُّه والتضامن مع كفاح الشعب الفلسطيني ودعم حقه في تحرير أرضه وتقرير مصيره ، وتثبيت هويته وإسقاط كل مشاريع التصفية لقضيته العادلة والمشروعة .