الحاج حسن: الإنقسام السياسي يعطل انتخاب الرئيس والتفاهم الوطني اللبناني يؤدي إلى انتخابه

كلمات مفتاحية: لقاءات وانشطة

التفاصيل

اعتبر رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن "الذي يعطّل انتخاب الرئيس هو الإنقسام السياسي الكبير في لبنان، حول قضايا عديدة في طليعتها أن هناك فئة من اللبنانيين مستعجلة على تغيير الواقع السياسي اللبناني بما يخص قضايا المنطقة، هناك البعض تاريخيا لم يكن يتحدث بالعروبة، صاروا اليوم عروبيين وعربا، لأن معظم أنظمة العرب مطبعة مع إسرائيل، لو كان العرب بمعظمهم ما زالوا دول مقاومة رافضة للتطبيع ورافضة للصلح مع العدو الصهيوني، لما كانت العروبة خيار هؤلا. والخلاف الثاني حول النفوذ الأميركي في لبنان، هناك من يعتبر أن أميركا صديق، أين الصداقة الأميركية للبنان؟ ان الإدارة الأميركية لا تريد حل مشاكل لبنان الاقتصادية وغير الاقتصادية، وإنما تريد أن يبقى لبنان مأزوما للضغط عليه".

جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظّمته "السّرايا اللّبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي" في منطقة البقاع، في بلدة دورس، تخلله عرض "ريبورتاج" مصوّر عن السرايا، بحضور مسؤول القطاع التنظيمي ل"حزب الله" في بعلبك يوسف يحفوفي، وفاعليات سياسية وبلديّة واختيارية واجتماعية.

ولفت الحاج حسن إلى أن "تركيبة المجلس النيابي الحالي، والإنقسام السياسي الحاصل بين القوى السياسية والكتل النيابية، لا يتيح لأي فريق تأمين نصاب 86 نائبا المطلوب لانتخاب الرئيس في الجلسة الأولى أو الثانية. هناك انقسام وكل فريق يرى الرئيس من منظاره السياسي، وهذا حقه. أن انتخاب الرئيس ليس متعلقا بغزة كما يصرح البعض، كان الإنقسام السياسي قبل غزة، والموضوع الرئاسي ليس موضوعا طائفيا ولا مذهبيا، بمجرد حصول تفاهم وطني لبناني يتم انتخاب رئيس للجمهورية". 

وتطرق إلى الوضع في غزة، فقال: "كل المعطيات تشير إلى أن العدو الصهيوني متجه إلى هزيمة محققة في غزة، وهذا ما تؤكده تصريحات ومقالات مسؤولين صهاينة حاليين وسابقين. لقد خسرت إسرائيل كيانا وجيشا ثلاثة أمور أساسية: التّفوق والرّدع والثّقة، وذلك بفضل المقاومة ومحورها وإيران ومقاومة غزّة، وما يؤكّد ذلك هو ما جرى في شمال فلسطين من دمار وانهيار اقتصاديّ وتهجير وانهيار قوة الرّدع لدى العدو".

ورأى بأنّ "العدو خسر الحرب وهو مأزوم لأنه لم يستطع تحقيق أي إنجاز، وفشل في تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة. الإنجاز الوحيد للجيش الصهيوني الهمجي والبربري هو ارتكابه المجازر بحق المدنيين والأطفال والنساء، وعجزه وهزيمته أمام حماس وفصائل المقاومة في غزّة".

وتناول النائب الحاج حسن موضوع النزوح السوري، مشيرا إلى أن "هناك جلسة للمجلس النيابي يوم الأربعاء، وضع موضوع النازحين على جدول أعمالها، وتجري اتصالات بين الكتل للتوصل إلى رؤية وطنية جامعة ما أمكن تجاه هذه القضية التي يجب أن تعالج بعيدا عن العنصرية، وبالإطار القانوني، وبالإطار السليم والصحيح، وفي إطار علاقة بين دولتين وشعبين شقيقين، وجارين لهما تاريخ مشترك وحضارة وثقافة وعيش ومستقبل مشترك".