التفاصيل
نظّمت جمعية "قولنا والعمل" لقاءً خطابيًا جماهيريًا حاشدًا رفضًا لاتفاق الإطار والتطبيع مع عدو الإنسانية، ودعمًا للشعب والجيش والمقاومة في الدفاع عن لبنان وأهله، في منتزه الطلياني في برياس، بحضور عضو كتلة لبنان القوي النائب سليم عون، وعضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائبين ينال صلح وملحم الحجيري، والنائب السابق أنور جمعة، ورئيس حزب الراية الوطني علي حجازي، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ممثلًا بالسيد علي قاسم، وممثل عن السفارة الإيرانية في لبنان، والمفتي الشيخ عبدو قطايا، وممثلين عن أحزاب حزب الله، والحزب السوري القومي الاجتماعي، وحركة حماس، وحركة أمل، وحركة التوحيد الإسلامي، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، وحشد من الفعاليات.
النائب ملحم الحجيري، اعتبر أن السلطة بتوقيعها الاتفاق الإطاري مع العدو الإسرائيلي تكون سلطة الغدر والخيانة، وقد ارتكبت وبوقاحة وبدم بارد مذبحة وطنية كبرى، لا بل الأكبر في هذا الزمن الوسخ. فهذه السلطة المنصبة بقوة الإرهاب الأمريكي الصهيوني الرجعي العربي، والتي تقدم كل يوم فروض الطاعة العمياء للوحش الأمريكي والذباح الصهيوني الذي يقتل شعبنا، توجت أعمالها الوسخة بتوقيعها مسارًا ونهجًا خيانيًا استسلاميًا بدأ باستهداف المقاومة البطلة، بوصفها قوة لبنان، عبر قرارات سياسية متتالية تمتد إلى ما قبل 5 و7 آب، وما بعد 2 آذار، وما بينهما من مؤامرات وغدر وخيانة ولعب بمصير لبنان. وأضاف أن هذا المسار لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتيجة تراكمات سياسية استهدفت المكوّن الوطني المقاوم، ومحاولات متكررة لإضعاف دوره، مؤكدًا أن ما يجري هو إعادة إنتاج لمشروع خضوع وإملاءات خارجية على حساب السيادة الوطنية.




